ads

كيف تجعل الحوار الداخلي مع ذاتك ايجابي و تكون راضي عن نفسك؟

الحوار الداخلي مع الذات

يخوض كل واحد منا حوارات مع نفسه يوميا ما دام العقل شغال. هذا الحوار الداخلي أو الصوت الداخلي هو ما يحدد كيف ستسير حياة كل شخص منا و كيف ستكون ردة فعله تجاه مواقف الحياة و ظروفها المختلفة. ومن بين الطرق لعيش حياة مليئة بالأمل, البهجة, و الإيجابية هي أن نملئ دماغنا بحوارات إيجابية و بشكل متعمد و إرادي منا.

عموما, نحن طورنا نمط سلبي في لحوارنا الداخلي, حيث دائما ما نتذكر الأفكار السلبية التي تلقيناها و نحن صغار من أبائنا, إخوتنا, و معلمينا. نتذكر الكلام السيئ عنا من أصدقائنا الصغار و الذي يقلل من مستوى تقديرنا لدواتنا. و مع مرور السنوات تتراكم هذه الأفكار السلبية داخل أدمغتنا و تشعل نيران الغضب, الخوف, تأنيب الضمير و اليأس.
قد تأتيك رسائل سلبية تعيد نفسها مرارا و تكرارا في كل مرة ترتكب خطأ ما. في مرحلة طفولتك أخبروك أنك "لا تصلح لأي شيء", أو "أنت لا تقوم بأي شيء بشكل جيد".


لكن و الحمد لله كشف العلم أو علم النفس أن الإنسان بمقدوره تغيير هذه الأفكار من دماغه رغم تراكمها لسنوات. و ذلك بخطوات عملية يجب الالتزام بها إلى أن تغير أي فكرة غبية تعيقك من أن تعيش و أنت راض عن نفسك. طبعا الأمر ليس بالهين لكن مع التكرار يمكن القضاء عليها و للأبد.

الخطوة الأولى: راقب ماذا تقول لنفسك

ما أعني هنا هو أن عليك أن تلعب دور المراقب لكل أفكارك التي تدور في رأسك. مثلا أنت تريد القيام بشيء ما و تشعر أنك لست جيد بما فيه الكفاية للقيام به, هنا يجب أن تراقب تلك الأفكار التي يخبرك بها دماغك. و هنا ستكون تعرفت على هذه الأفكار السلبية لتأتي الخطوة الثانية.

الخطوة الثانية: غير تلك الأفكار

ستقوم بتغيير تلك الأفكار السلبية بأخرى إيجابية. يعني أنك عندما تخبر نفسك أنك لست واثق من نفسك في الوقوف أمام الجمهور بأنا واثق من نفسي في الوقوف أمام الجمهور. ما سيحصل هنا هو أنك ستقنع عقلك الباطن الذي لا يفرق بين الخطأ و الصواب-  بأنك أنت واثق من نفسك و بالتالي ستأتيك مشاعر بأنك فعلا واثق من نفسك. لكن تذكر يجب أن تكون هذه العملية دائمة و مع شتى الأفكار السلبية التي تأتيك.

و أخيرا أود القول على أنك لست بذلك السيئ كما تعتقد أنت فقط وقعت ضحية لبرمجة سلبية قللت من تقديرك الذاتي, و يجب أن تتخذ هذه الخطوات التي ذكرت لتتغلب عليها. لأنه من المرهق يا صديقي أن تضل طول حياتك رهين أفكار معيقة لتقدمك و لتعبيرك عن ذاتك.


ليست هناك تعليقات